صدقة جارية ونور للعيون
التبرع بالقرنية هو أسمى آيات العطاء، لتهدِي الضياء لمن عاشوا في الظلام.
ماذا يعني التبرع
بالقرنية؟
التبرع هو مبادرة نبيلة يقوم من خلالها الشخص بتسجيل رغبته في منح قرنيته بعد الوفاة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
إنها وصية الضياء التي تتجاوز حدود الغياب، لتزرع الأمل في حياة إنسان آخر وتمنحه فرصة رؤية العالم من جديد.
نبض الأرقام
كلمة الأديان
دائرة الإفتاء العام
المملكة الأردنية الهاشمية
أصدرت دائرة الإفتاء العام الأردنية فتواها الرسمية بجواز التبرع بالقرنية بعد الوفاة، معتبرة ذلك نوعاً من الصدقة الجارية التي ينفع الله بها الناس ويؤجر عليها المتوفى.
"إن أخذ القرنية لزرعها في عين إنسان آخر لاستعادة بصره هو عمل إنساني نبيل يقع ضمن باب إحياء النفس وتكريم المتوفى."
المجامع الفقهية
الأزهر الشريف والعالم الإسلامي
أقر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ومجمع الفقه الإسلامي الدولي أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة هو عمل شرعي مندوب إليه لأن فيه إنقاذاً للمرضى من عجز محقق، شريطة أن يكون التبرع بدون مقابل مادي.
الديانة المسيحية
الكنائس المسيحية في الأردن
أكد الأب نبيل حداد أن التبرع هو تجسيد عملي لوصية المحبة الخالدة "أحب قريبك كنفسك"، وهو يمثل أسمى درجات العطاء الإنساني والتضحية من أجل الآخرين.
"مجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم فهي لله."
شروط صلاحية التبرع
يعتمد بنك العيون الأردني معايير صارمة لضمان جودة الأنسجة الممنوحة، حيث يتم إجراء فحوصات شاملة لكل قرنية للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية.
السلامة الوبائية
عدم وجود أمراض فيروسية نشطة مثل التهاب الكبد الوبائي أو نقص المناعة المكتسبة.
الشرط الزمني
يجب إجراء عملية استئصال القرنية من المتوفى في غضون 24 ساعة كحد أقصى لضمان حيوية النسيج.
الرغبة الصريحة
وجود وصية مسبقة من المتبرع أو موافقة خطية من ذويه المباشرين بعد الوفاة.