امنح
نعمة البصر
حلقة الوصل الرسمية لتنظيم الحصول على القرنيات وفحصها وتوزيعها للمرضى المحتاجين لزراعة القرنية في المملكة الأردنية الهاشمية.
مؤشرات ثقة بنك العيون الأردني
منذ 1979
تأسيس وطني رسمي
رعاية ملكية سامية
تحت إشراف الديوان الملكي
مؤسسة طبية رسمية
مرخصة ومعتمدة دولياً
+5000 عملية ناجحة
أعادت البصر لآلاف الأردنيين
نحن نبض
العطاء الوطني
منذ انطلاقته بناءً على الرغبة الملكية السامية، يُعدّ بنك العيون الأردني الجهة الوطنية المخولة والوحيدة التي تجمع شتات الجهود الطبية في منظومة واحدة.
نهدف إلى تأمين أجود أنواع الأنسجة العينية وفق أعلى المعايير العالمية لكل مريض بكرامة واطمئنان.
الريادة الإقليمية
أول بنك عيون رسمي في المنطقة.
الأمان الطبي
فحوصات صارمة لضمان السلامة.
العدالة
قوائم انتظار موحدة وشفافة.
التشاركية
تعاون القطاعات كافة.
إحصائيات معتمدة (1992 – 17/7/2019)
قرنية محلية متبرع بها
زيادة في معدل التبرع المحلي
معدل سنوي تقريبي (2008–2025)
انخفاض في معدل الاستيراد
كيف يُصنع الأثر؟
من تسجيل وصيتك إلى إعادة البصر — رحلة من 5 خطوات تغير حياة إنسان.
التسجيل الرقمي
سجّل رغبتك في التبرع عبر نموذجنا الإلكتروني في دقائق معدودة.
التحقق والتوثيق
يتم توثيق بياناتك في سجل المتبرعين الوطني بسرية تامة.
المعالجة الطبية
تُحفظ الأنسجة العينية وتخضع لفحوصات طبية دقيقة وفق أعلى المعايير.
قائمة الانتظار العادلة
تُوزَّع القرنيات بالأولوية الطبية ضماناً للعدالة لكل مريض.
عودة البصر
يُجري الأخصائيون عملية زراعة القرنية لإعادة نعمة البصر للمنتظر.
لماذا تتبرع بالقرنية؟
إنسانياً
- تبصر عيون كانت تعيش في الظلام
- صدقة جارية تمتد بعد وفاتك
- منح الأمل لمئات العائلات المنتظرة
طبياً
- الإجراء لا يؤثر على مظهر الوجه
- فحوصات دقيقة تضمن السلامة الكاملة
- قرنية واحدة تُعيد البصر لشخصين
دينياً
- أجازته فتاوى كبار العلماء والمجامع الفقهية
- لا يُخلّ بكرامة الجثمان
- من أعظم صور التكافل الاجتماعي
حقائق عن بنك العيون الأردني
التأسيس والافتتاح
افتُتح بنك العيون الأردني رسمياً بتاريخ 10/3/1979 تحت الرعاية الملكية السامية في مستشفى الجامعة الأردنية.
10 مارس 1979الجهة المخولة قانونياً
اعتباراً من 1 أغسطس 2003، أصبح البنك الجهة الوحيدة المخولة باستيراد القرنيات لكافة القطاعات الصحية.
منذ 2003إدارة وطنية مشتركة
لجنة ممثلة من الجامعة الأردنية، الخدمات الطبية الملكية، وزارة الصحة، والقطاع الخاص.
4 جهات وطنيةنمو التبرع المحلي
ارتفع المعدل السنوي للتبرع المحلي من نحو 130 قرنية (1992–2007) إلى نحو 210 قرنيات (2008–2025)، بنسبة زيادة بلغت 62%.
+62%انخفاض الاستيراد
انخفض معدل استيراد القرنيات من 443 قرنية سنويًا (2004–2007) إلى 270 قرنية سنويًا (2008–2025)، بنسبة انخفاض بلغت 40%، نتيجة زيادة الاعتماد على التبرع المحلي.
–40%التميز الإقليمي
مرجع طبي موثوق ليس فقط في الأردن، بل على مستوى المنطقة العربية بأسرها.
مرجع إقليميأسئلة يسألها الجميع
مطلقاً. يتم استئصال القرنية كطبقة رقيقة جداً (12 ملم) فقط، ولا يُخرج أي جزء من كرة العين، مما يحافظ على شكل الوجه والكرامة الإنسانية تماماً.
نعم، يشجع البنك المواطنين على تسجيل رغبتهم في التبرع، ومع ذلك يطلب البنك موافقة ذوي المتوفى كإجراء احترامي إضافي.
العملية تجري بعد الوفاة وتستغرق دقائق معدودة على يد متخصصين مدربين، ولا تحتاج إلى أي تدخل جراحي مؤلم.
لا. التبرع بالقرنية عمل إنساني تطوعي بحت، ويُمنع قانونياً بيع أو شراء الأنسجة وفق القوانين الأردنية والدولية.
يمكن لأي شخص في أي عمر أن يُسجل وصيته بالتبرع، مع إبلاغ أسرته. يقرر الفريق الطبي صلاحية الأنسجة بعد الوفاة.
